الأحد، 24 أبريل، 2011

إحتفالية عيد الإنتماء .. قريبا !





ورجعنا تاني السنة دي ...
بعد طول إنتظار
ومشاكل حصلت , عطلت الإحتفالية عن ميعادها اللي المفروض تكون فيه !!

لكن السنة دي غير كل سنة ...
...البلد حصل فيها تغييرات ماكناش نتخيلها ولا نحلم بيها !
فـ لازم نحافظ على ثورتنا ونشتغل , عشان نعلي من قدر بلدنا
ونكون ساهمنا بحاجة نقدر عليها , نقدمها لمصر

ربنا يتمم الثورة على خير ...
:)


زي السنة اللي فاتت
إحتفالية عيد الإنتماء ..
إحتفالية تكريمية لـ 10 شباب مصريين
ناجحين في مجالات مختلفة !


الغرض من تكريمهم ..:
أننا بـ نثبت للمجتمع أن الشباب لسه بـ يحلم وبـ يحاول يحقق حلمه
وبـ يحققوا إنجازات وفي سن صغيرة

وإحنا بـ نقدمهم كـ نموذج مصري يحتذى بيه
وتفتخر بيه مــصـــــر ..!
:)


ميعادنا ...
يوم الخميس 28 أبريل 2011
الساعة : 3 مساءا , وفاعلياتنا هـ تبدأ الساعة 5 مساءا

المكان "بالظبط" ...:
نادي المحامين بالمعادي
أمام طلعة الدائري وأمام بناسونك بغداد وسمارت كار
~~ النادي علي النيل ~~


برنامج اليوم ...:
مـفــاجـــأة !
هنعلن عنها خلال أيـــــام بسيطة ...



انتظرونا قرررريبا ...

سلامات
فريق عيد الانتماء
:)


الجمعة، 15 أبريل، 2011

فورورد | بالفيديو | اللواء ” أحمد الفولي ” في ضيافة المدرب ” محمد زكريا ” و الكشف عن كواليس مقتل السادات !


فورورد | بالفيديو | اللواء ” أحمد الفولي ” في ضيافة المدرب ” محمد زكريا ” و الكشف عن كواليس مقتل السادات !


كتب : حسن خالد


في مساء الاثنين 11 إبريل 2011 عقدت الحلقة الحادية عشر من ” صالون الجذب ” أول صالون شبابي في مصر ، لمؤسسه المدرب المصري الأول لقانون الجذب ” محمد زكريا ” بمتحف سعد زغلول ( بيت الأمة ) باستضافة اللواء ” أحمد الفولي ” رئيس الاتحاد الأفريقي للتيكوندوا و أحد ضباط الحرس الجمهوري للرئيس السابق أنور السادات ، عقد الصالون بتنظيم فريق عيد الانتماء أول فبراير .. ” كنّا هناك ” نرعى الحدث و نغطيه لحظة بلحظة …


بدأ الحدث بكلمة ترحيب بالحضور و أعضاء الصالون تلاها كلمة الأستاذ ” أحمد خزيم ” نائب قائد فريق عيد الانتماء و التي عرف من خلالها الحضور بالفريق و أنشطته و الفعاليات الجارية و المنتظر إتمامها …


و من ثم بدأت فعاليات الصالون بكلمة المدرب ” محمد زكريا ” التي وضّح فيها أهداف قانون الجذب و الهدف من الصالون و هو استقبال الشخصيات الناجحة و المؤثرة التي طبقت قانون الجذب دون أن تعلمه ، و الاستفادة من سيرتهم الذاتية و رحلتهم مع النجاح و الحياة ، ثم أنتقل إلى محاورة اللواء ” أحمد الفولي ” ليسأله عن رحلته و من الجدير بالذكر أن ” الفولي ” رفض العمل مع الرئيس السابق في فريق الحراسة ، و يفتخر أنه سادتي حتى النخاع …


بدأ ” الفولي ” بتعريف نفسه للحضور و كيف بدأت رحلته مع كلية الشرطة حيث يعتبر هو أصغر طالب في الكلية آنذاك حيث كان عمره 15 عاما .. تخرج و عمل ضابط مباحث في البحيرة …


ركز ” الفولي ” على علاقة الشعب بالشرطة و قال ” أنا ابن ضابط شرطة ، و أبني ضابط شرطة و كلنا مصريين ، فإذا كانت المشكلة فينا .. نستورد جهاز شرطة من الصين ! “ و ألحقها أنه لابد من تغيير فكرة الشعب عن جهاز الشرطة ، و أن هذا الجهاز لا يتهاون أبدا في معاقبة المخطئين منه ، و أجاب على سؤال لاحق أن بالجهاز ما يسمى قطاع التفتيش و الرقابة يتلقى شكاوى المواطنين و شدد على صرامة هذا الجهاز ، و لا يوجد به مجاملات أو استثناءات …


أما عن حقيقة الخلاف بينه و بين ” حبيب العادلي ” حيث أتهمه ” الفولي ” اتهاما واضحا على صفحات الجرائد أنه سبب البلطجة في مصر ، و أصر أن الشرطة تحتاج إلى قيادة محترمة قادرة على احترام الآخر و احترام حقوق الإنسان ، و في نصيحته إلى رجال الشرطة – على حد تعبيره – ” اللي مش عاجبه يشتغل و يبقى خادم للناس ، و اللي معندوش القدرة أنه يتحمل هذا الجهد المضني بلا مقابل ( يسيبها أحسن ) الشرطة مش وظيفة ، الشرطة رسالة ، و نصيحتي أنه لابد أن تؤدي هذا العمل لوجه الله – تعالى – أولا ثم الوظيفة ثانيا ”


ثم بدأت الأسئلة حول حادثة المنصة و اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات و بدأ ” الفولي ” معقبا أن ما قيل بعد الثورة عن اشتراك مبارك في هذه الحادثة غير حقيقي مشبها هذه الادعاءات بالأفلام الكرتونية و الفبركة ، و أن ما سيقوله هو للحق فقط لا منافقا لأحد أنما شاهدا على الحقيقة فقط ، و استرسل حاكيا للحدث …


” في هذا اليوم – الذي يعتبر يوم عيد لكل المصريين – كان الحرس الجمهوري و الشرطة كتفا بكتف و لم يكن من المتوقع حدوث أي خلل ، كنت أقف على الجانب الأيسر من المنصة ، و أتت السيارة بها خالد الاسلامبولي و مرتكبي الحادث في حالة غريبة تقف و تمشي و تكرر المشهد حيث ظنوا أن بالسيارة عطل ما ، و استنكروا أن يحدث هذا خلال العرض و أمام السيد الرئيس ، فجأة توقفت السيارة و جرى السائق – لم يكن من المشتركين في هذا الحادث – و خرج منها الاسلامبولي متجها إلى المنصة دون سلاح ملوحا بيده فظنوا أنه يحمل شكوى إلى الرئيس – و الجدير بالذكر أن السادات كان يعنف الحرس إذا ما تعرضوا لطالب شكوى – إلى أن مد الاسلامبولى يده إلى صدره مخرجا قنبلتين يدويتين راميا إياهم باتجاههم ، حينها أدركوا الموقف و بدأ تبادل إطلاق النار … ”


يذكر أن نوعية الرصاص المستخدم كان من النوع خارق حارق ، و أن أغلب ما أصاب الرئيس الراحل كانت إصابات طفيفة لا تفضي إلى الوفاة إلا مظروف صلب لرصاصة اخترقت جسد الرئيس بالعرض و استقرت في جسده ، المفاجأة أن خلال أقل من دقيقة تم نقل الرئيس الراحل إلى طائرة خاصة نقلته إلى المستشفى و كان لا يزال حيا لكنه لا يتكلم ، حاول الأطباء إسعافه لكن لا جدوى حينها خرج كبير الجراحين ليخبر الجميع بوفاة الرئيس و انهارت السيدة جيهان السادات بكاء …


و ظل ” الفولي ” و رفاقه بجانب الرئيس حتى في المشرحة و من الجدير بالذكر أن جيهان السادات أصرت على حضور تشريح الجثة إلى أن تأكدوا أن الرصاصة القاتلة لم تكن إلا إحدى رصاصات الاسلامبولي …


بعدها تم فتح باب النقاش و الأسئلة و كانت معظم الأسئلة تدور حول علاقته بالرئيس السابق و كيف كان موقف مبارك من حادث المنصة ، و ما رأيه في أن مبارك هو من دبر لهذا الموقف .. و كانت إجابة ” الفولي ” أنه دعا إلى أعمال العقل و تعجب كيف يدبر مبارك لهذه العملية ، خاصة أن ضرب النار كان يشكل خطرا كبيرا على حياته !


بعد الحديث عن مقتل السادات استمتع الحضور بفقره شعرية قدمها الشاعر الشاب ” سيد شعبان ” و ألقى قصيدتين ” حصريا و في مصربس ، صياد السمك ” ، تبعه عبد الرحمن المكي و ألقى قصيدة ” القدس ” للشاعر تميم البرغوثي …


من بعدها استكمل ” محمد زكريا ” أحداث الصالون و محاورة الحضور عن عملية زرع الأفكار و عملية التخاطر ، و كيفية استخدام قوة الأفكار في علاج الأمراض و الكشف قريبا عن طريقة جديدة و مبتكرة في محاولة لعلاج مرض السرطان …


صالون الجذب ، لقاء شهري و وجبة شاملة من قصص نجاح ، و موضوعات ثقافية و علمية و اجتماعية و خبرات حياتية ، كل هذا في جو مليء بالحب و التعاون و الطاقات الإيجابية ، و إدارة محترفة في دعوة مفتوحة يقدمها المدرب المصري الأول لقانون الجذب ” محمد زكريا ” لتبادل الخبرات و لقاء الكفاءات .



الخميس، 7 أبريل، 2011

تقرير مجلة ملك وكتابة : جمعة شركاء فى الوطن


مجلة ملك وكتابة

جمعة شركان في الوطن

تقرير: حكيم محمد

في يالبداية هى مبادرة نظمتها جمعية جنات الخلود بالرحاب بالاشتراك مع شباب الرحاب و فريق عيد الانتماء

بتنظيم دعوة للتعايش وإثباتا أن مسلم ومسيحي إيد واحده ( كلنا مصرييين ) واننا جمعيا شركاء في الوطن بهدف خلق نسيج واحد مع الأخر يبنى على أساس إحداث تقارب إجتماعي وثقافي يقبل الإختلاف العقائدي لأننا هدفنا واحد ووطنا واحد..ولإتمام فكرة التعايش تم تنظيم حفل وسوق خيرى

من الاطعمه والمنسوجات وفقرات للرسم والفنون ليكون عائد ذلك مشروع خيري تتبناه جمعية جنات الخلود.
بدأ اليوم بالحديقه المقابله لمسجد طلعت مصطفى بمدينة الرحاب منذ الساعه الثانيه والنصف
بالنشيد الوطني ووقفه حداد على روح الشهداء, تلى ذلك كلمه للدكتوره زينب علوبه رئيس مجلس إدارة الجمعيه .
ثم تلى ذلك فقرة المواهب الشابه التي قدمها فريق عيد الإنتماء تمثيلا للدور الذي تبناه منذ بداية إنطلاقه عام 2010 ومن أبرز هذه المواهب الشاعر الشاب سيد شعبان, أحمد عبد الخالق و كريم رمضان ثم أحمد علاء الدين الذي قام بفقرة إستاند أب كوميدي ولؤي رضا في التقليد.. وكانت ضمن فعاليات اليوم فقرات مستمره بمشاركة الأطفال بالمباريات والمسابقات والمواهب المختلفه
وأكد المنظمون أنها المبادرة الأولى وليست الأخيره التي تسعى لتحقيق التقارب والتعايش والانتماء
لأننا جميعا شركاء في الوطن ولن يستطيع أحدا كان من كان أن يمزق ذلك النسيج الواحد.

السبت، 26 مارس، 2011

الأربعاء، 16 مارس، 2011

شارك في الإستفتاء .. بحرية !



تعتبر الأولى على الأطلاق التي يشارك فيها الشعب المصري برأيه حقا وبدون تزوير !
الإستفتاء على التعديلات الدستورية ..

السبت الموافق 19 مارس 2011 , من الثامنة صباحا حتى السابعة مساءا
في مقرات اللجان التي سيجرى فيها الإستفتاء , وبإستخدام بطاقة الرقم القومي ..

شارك برأيك أيا يكن , المهم أن تعبر عن رأيك بحرية ...


42 مليون مصري يحق لهم المشاركة, وهم من بلغوا الـ 18 من العمر
وسيتم الإستفتاء على 9 مواد, التي تم عليها التعديلات




التعديلات الدستورية :



- مادة 75
يشترط فيمن ينتخب رئيسا للجمهورية أن يكون مصريا من ابوين مصريين، وان يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حمل أو أي من والديه جنسية دولة أخري، وألا يكون متزوجا من غير مصرية، وألا تقل سنة عن أربعين سنة ميلادية.


- مادة 76
ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السري العام المباشر ويلزم لقبول الترشيح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم للترشح ثلاثون عضوا علي الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب أو الشوري، أو أن يحصل المرشح علي تأييد مالا يقل عن ثلاثين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة علي الأقل، بحيث لا يقل عدد المؤيدين في أي من تلك المحافظات عن ألف مؤيد.

وفي جميع الأحوال لا يجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح، وينظم القانون الاجراءات الخاصة بذلك كله.

ولكل حزب من الأحزاب السياسية التي حصل اعضاؤها علي مقعد علي الأقل بطريق الانتخاب في أي من مجلسي الشعب والشوري في آخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية.

وتتولي لجنة قضائية عليا تسمي لجنة الانتخابات الرئاسية الاشراف علي انتخابات رئيس الجمهورية بدءا من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتي إعلان نتيجة الانتخاب.

وتشكل اللجنة من رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا، وعضوية كل من رئيس محكمة استئناف القاهرة وأقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وأقدم نواب رئيس محكمة النقض وأقدم نواب رئيس مجلس الدولة.

وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الالغاء كما تفصل اللجنة في اختصاصها، ويحدد القانون الاختصاصات الأخرى للجنة.

وتشكل لجنة الانتخابات الرئاسية اللجان التي تتولي الاشراف علي الاقتراع والفرز علي النحو المبين في المادة 88.

ويعرض مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية علي المحكمة الدستورية العليا قبل اصداره لتقرير مدي مطابقته للدستور.

وتصدر المحكمة الدستورية العليا قرارها في هذا الشأن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ عرض الأمر عليها، فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر وجب
اعمال مقتضي قرارها عند إصدار القانون، وفي جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزما للجميع ولجميع سلطات الدولة، وينشر في الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره.


- مادة 77

مدة الرئاسة أربع سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب ولا يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية إلا لمدة واحدة تالية.


- مادة 88

يحدد القانون الشروط الواجب توافرها في أعضاء مجلس الشعب ويبين أحكام الانتخاب والاستفتاء.

وتتولي لجنة عليا ذات تشكيل قضائي كامل الإشراف علي الانتخاب والاستفتاء، بدءا من القيد بجداول الانتخاب وحتي إعلان النتيجة وذلك كله علي النحو الذي ينظمه القانون.

ويجري الاقتراع والفرز تحت إشراف أعضاء من هيئات قضائية ترشحهم مجالسها العليا. ويصدر باختيارهم قرار من اللجنة العليا.



- مادة 93

تختص المحكمة الدستورية العليا بالفصل في صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب.

وتقدم الطعون إلي المحكمة خلال مدة لا تجاوز ثلاثين يوما من تاريخ إعلان نتيجة الانتخابات، وتفصل المحكمة في الطعن خلال تسعين يوما من تاريخ وروده إليها.

وتعتبر العضوية باطلة من تاريخ إبلاغ مجلس الشعب بقرار المحكمة.


- مادة 139

يعين رئيس الجمهورية، خلال ستين يوما علي الأكثر من مباشرته مهام منصبه، نائبا له أو أكثر ويحدد اختصاصاته، فإذا اقتضت الحال إعفاءه من منصبه وجب أن يعين غيره.

وتسري الشروط الواجب توافرها في رئيس الجمهورية والقواعد المنظمة لمساءلته علي نواب رئيس الجمهورية.


- مادة 148

يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ علي الوجه المبين في القانون ويجب عرض هذا الإعلان علي مجلس الشعب خلال السبعة الأيام التالية ليقرر ما يراه بشأنه.
فإذا تم الإعلان في غير دورة الانعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فورا للعرض عليه وذلك بمراعاة الميعاد المنصوص عليه في الفقرة السابقة.

وإذا كان مجلس الشعب منحلا يعرض الأمر علي المجلس الجديد في أول اجتماع له.

ويجب موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب علي إعلان حالة الطوارئ.

وفي جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لا تجاوز ستة أشهر ولا يجوز مدها إلا بعد استفتاء الشعب وموافقته علي ذلك.


- مادة 179

تلغي



- مادة 189 فقرة أخيرة مضافة

ولكل من رئيس الجمهورية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، ولنصف أعضاء مجلسي الشعب والشوري طلب إصدار دستور جديد، وتتولي جمعية تأسيسية من مائة عضو، ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين من غير المعينين في اجتماع مشترك، إعداد مشروع الدستور في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها، ويعرض رئيس الجمهورية المشروع، خلال خمس عشرة يوما من إعداده، علي الشعب لاستفتائه في شأنه، ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء.


- المادة 189 مكررا

يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشوري تاليين لإعلان نتيجة الاستفتاء علي تعديل الدستور لاختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من انتخابهم، وذلك كله وفقا لأحكام الفقرة الأخيرة من المادة 189.


- المادة 189 مكررا 1

يمارس أول مجلس شوري، بعد إعلان نتيجة الاستفتاء علي تعديل الدستور، بأعضائه المنتخبين اختصاصاته.

ويتولى رئيس الجمهورية، فور انتخابه، استكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه، ويكون تعيين هؤلاء لاستكمال المدة الباقية للمجلس علي النحو المبين بالقانون.

الأربعاء، 2 مارس، 2011

السرقة

تم سرقة صفحة عيد الانتماء على الفيس بوك التي تضم 15 الف عضو من يعرف كيف يساعدنا لنعيد الصفحة مرة أخري ..
يتواصل معنا

الأحد، 27 فبراير، 2011

محمود فاضل .. صراعات تحولت لنجاحات




المتسابق الثالث عشر
-----------------------------------------------

محمود محمد الفاضل عبد العزيز


بدأت حياة محمود من وجهة نظره منذ إصابته بسرطان في الدم وكان في السنة الثانية بكلية التربية الفنيية، فبعد أن كان متفوقا دراسيا ورياضيا انهارت كل احلامه واماله، فقد كان يلعب رياضة كاراتيه وحاصل علي الحزام الأسود وكان بطلا علي محافظة القاهرة والجمهورية وكان من ضمن فريق المنتخب الوطني ...
فكان المرض بالنسبة له أكثر من صدمة لأنه سيحول بينه وبين كل ما يحب "دراسته الفنية ورياضته التي كان يتنفسها" عندما قال طبيبه له (لن تستطيع لعب الرياضة ثانية).


ساعدته والدته وإيمانها وإيمانه بالله في تقبل المرض وأنه قضاء الله وقدره والله عز وجل هو الشافي المعافي من المرض، ولكن صدمة محمود وفجعته ليست لكونه مريض فهو استسلم لقضاء الله ولكن أحلامه التي تبخرت وضاعت منه، فقد قضى ثلاثة سنوات في صراع مع المرض حتى اكرمه الله بالشفاء والحمدلله ...
فعزم محمود أن يبذل كل طاقته في إسترجاع حلمه الذي طار، علي الأقل من الناحية الفنية فيفيد بها نفسه وبلده فبدأ بالإجتهاد في كليته حتى تخرج بتقدير جيد مرتفع، وفكر محمود في إستكمال دراسته بحصوله على الدكتوراة ولكنه لم يستطع ماديا.


وتأتي ثاني صدمة لمحمود عند إجرائه بعض الفحوصات الدورية للمتابعة بإصابته لفيروس سي فرضا بقضاء الله فلا راد لقضاؤه ، فأصر علي أن يكون انسانا غير عادي وأن يتحدي كل الظروف التي قابلته فكثف خبراته الفنية واثقلها لكى يعمل مصمم فني لجميع المجالات الفنية.



يجيد محمود تصميم قطع الحلي المصنوعه من النحاس، فقام بإنشاء جروب علي الفيس بوك اسمه cooper fadel_art
ساعده جروبه علي بيع القطع الفنية التي كان ينفذها وصمم أيضا (حجرة نوم أطفال) ونفذها بيده وستجدون صورتها في ألبوم الجروب علي الفيس بوك


ومن أعمال محمود ونجاحاته أيضا :-

عمله في جامعة عين شمس كمشرف فن تشكيلي بالإدارة العامة لرعاية الشباب فالحمد لله وفقه في تمثيل الجامعة في أسبوع شباب الجامعات بالمنوفية فصنع (تمثال الحرية) من خام الفوم فهو من أصعب الخامات التي يتم النحت عليها فقد صاغه بطريقة فنية حيث أنه كان ليس مجرد تمثال بل كان مجلة مبتكرة فاذهل كل من كان حاضرا، حتي"الصحفي الكبير الاستاذ مصطفى بكري" جاء إليه حتي يراه من كثرة ما سمع به عنه

صمم ونفذ أيضا ماكيت لجامع محمد علي (القلعة) بمقاس متر طولا و 70 سم مربع عرضا فهي مجلة مبتكرة أيضا فكانت ثاني فرصة له لتمثيل الجامعة فيأاسبوع فتيات الجامعات الأول بكلية الهندسة بالمنصورة فنال إعجاب جميع الحاضرين فاستشهد بهذا العمل دكتور بالكلية،
وبعد ذالك اشترك هذا العمل للمرة الثانية في مهرجان التراث الثقافي للجامعات العربية بجامعة القاهرة الذي حضره معظم الجامعات العربية والمصرية وقد حصل علي المركز الثاني علي الجامعات فكانت ثالث فرصة له في تمثيل الجامعة وأول فرصة يمثل فيها مصر..

وقد ساعده الله أن يمثل كلية الحقوق بالجامعة في كرنفال عيد العلم 2008 فنحت تمثال (للكاتب المصري) من الفوم علي عربة تحمل شعار الكلية الذي فاز بالمركز الأول في طابور العرض فنال إعجاب جميع لجنة التحكيم الذي كان من ضمنهم "الأستاذ الدكتور أحمد زكي بدر" وزير التربية والتعليم ورئيس الجامعة سابقا ..

واكرمه الله أن يكون له نصيب في أن يمثل الجامعة للمرة الرابعة (بعربة زهور) علي شكل شعار الجامعة عبارة عن تمثالين لحورس ومثله بالمنتصف مصنوعه من الفوم أيضا وتحمل زهور تقدمها لوفود الجامعات المصرية ((وسمع أحد التعليقات التي اسعدته أنه إذا كان هذا الكرنفال عليه تقيم كمسابقة لكانت تلك العربة مسحت باقي عربات الزهور))


أما الآن محمود يعمل علي تصميم مجلة أطفال لإحدي الدول العربية تحت اسم "أطفال الواحة" فقد قام بتصميم اللوجو الخاص بها وكل الرسومات التي تتعلق بهذه المجلة كما سيكون مخرج ومنفذ لهذه المجلة أيضا وهذا بالإشتراك مع الأستاذة الشابة "الطاهرة عماري" وهي تعمل كاتبة أطفال في إحدي المجلات المصرية وستكون هي رئيسة التحرير وبذلك سنكون أصغر مخرج ورئيسة تحرير لمجلة في الوطن العربي بإذن الله.


يعود الفضل في نجاح محمود بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى شريكة حياته بعد أن صارحها بكل معاناته فكانت سندا له بعد الله وأسرته فتزوجها بحمد الله وفضله وأنجب بنته (ريناد) فهي بالنسبة له بمثابة المكافئة الكبري.


يرى محمود استحقاقه لجائزة أنا المصري لأنه يرى نفسه قدوة وحافز لأي شاب مصري فقد الأمل أن تكون قصته وصراعه مع المرض وإصراره على التعلم وإصراره على أن يحيا ليتفوق ويقدم كل ما هو أفضل له ولوطنه والتوكل والإيمان بالله قبل أي شيء.


لم تنتهى طموحات وأحلام محمود إلى هذا الحد لكنه ينتظر الفرص لتحقيق أحلامه التي لم تتحقق بعد، فهو يسعى أن يأخذ فرصة كبيرة في المجال الفني سواء في مجال ديكور المسرح أو العمل بالتسويق بقطع الحلي التي يصممها، وعلى المستقبل القريب يطلب من الله عز وجل أن يوفقه في تصميم وإخراج مجلة الأطفال.


مفهوم محمود عن الانتماء :
الانتماء من وجهة نظره هو حبه لوطنه أو لكل شيء عاش معه لحظات سعيدة وأن يفيد كل من يستطيع إفادته من علمه الذي ينتفع به حتى يستطيع أن يرد الجميل الذي هو طوقا من حرير علي رقبته.