طوال الفترة من بداية شغل فريق عيد الإنتماء
على الرغم من إن فكرة (الإنتماء) فيها جزء سياسي كبير !!
لكن كان معلن عدم مشاركتنا السياسية كفريق في أي نشاط سياسي , وغير منتمين لأي حزب أو فكر
بغض النظر عن الفكر السياسي الشخصي لكل فرد فينا
حتى رفضنا الكلام فيما يتعلق بالسياسة بأي شكل من الأشكال
طبعا للسبب اللي كان معروف قديما : تجنبا للمشاكل وعشان تكتمل بدايات الفكرة بدون متاعب كثيرة !
ومع ذلك واجهنا مشاكل لا داعي لذكرها , الزمن اتغير وكل حاجة اتغيرت ...
حاليا ومن بعد إنتصار ثورة الشباب في تحقيق مطالب الشعب
وتخليصهم من نظام باطش قامع لكل الحريات ..
على الأخص حرية المشاركة السياسية
أصبح لينا الحرية - بدون خوف أو مواجهة مشاكل تدمر الفكرة - أننا نتكلم في السياسة ونعبر عن أراءنا بإختلافتنا الفكرية كأعضاء في الفريق كل منا ذو فكر مغاير تماما عن الآخر لكن مجتمعين على فكرة الإنتماء وحب مصر ..
إلا أننا ما زلنا محافظين على عدم إنتمائنا لأي حزب أو فكر
حفاظا على أفكارنا محايدة ومعبرة عن كل الأطراف ..
كمان عندنا أمل أننا نقدر نوصل بالفكرة لنجاح أكبر من اللي بنحلم بيه
الجميل في الثورة أنها كانت سبب كبير اوي أنها تثبت لنا إنتمائنا لمصر
رغم أن كتير منا كان بيقول أنه بيكره البلد وقرفان منها ونفسه يهاجر لأي مكان تاني ..
وده كان حقنا لأن حال بلدنا متدهور بشكل مرعب , يوصلك ويوصلني أني ادور على مستقبلي في مكان تاني أفضل !
إنما الإنتصار اللي حققته أثبتت لنا أننا فعلا بننتمي لمصر وبنحبها وعاوزين نغيّرها للأفضل ...
أي دولة ماشية بمنظومة فاسدة بتاخد وقت - أيا يكن - بتتدهور فيه أحوالها لحد ما يحين وقت تسقط فيه الدولة تماما
وده كان لازم يحصل معانا , حالنا كان بيتدهور ولو كان استمر كان هيوصل لمرحلة أصعب كتير وكنا هنتحول لغابة بناكل بعض فيها عشان نعرف نتعايش
لكن الثورة غيرت المستقبل المخيف ده ونقلتنا لمرحلة تانية, مرحلة كلنا محتاجين نركز فيها على إعادة بناء ما تم هدمه
وكل فرد فينا له دور , بغض النظر عن الحكومة والمؤسسات والمسئولين عن عمليات الإصلاح , إلا أن كل واحد فينا عليه واجب للبلد لازم يأديه
من أصغر واحد فينا لأكبر واحد ..
طلبة المدارس عليهم يجتهدوا عشان يحققوا النجاحات اللي بيحلموا بيها , وعليهم يفهموا الدراسة مش مجرد حشو راس بيتفرغ في ورق الإمتحانات ونخرج مش فاهمين أحنا درسنا ايه ولا اتعلمنا ايه !
طلبة الثانوي لازم يتعلموا حاجة مهمة , مافيش حاجة إسمها كليات قمة وكليات قاع , في أي مجال تملك موهبته هتحقق نجاح فيه , المجتمع في حاجة لكافة التخرجات
كفاية عدد الدكاترة والمهندسين كتر وماحدش لاقي شغل !
كل عامل وكل اللي بيدور على شغل لازم يعيدوا تشكيل فكرتهم عن العمل كمدخل رزق فقط , ياريت ماننساش (إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه)
حتى ربات البيوت عليهم دور مهم جدا , أولادها لازم تربي فيهم القيم والسلوكيات اللي تساعدهم يكونوا أصحاب هدف في الحياة
إذا لم تزد على الدنيا فأنت زائد عليها
كل واحد فينا خلق لهدف ما , ماحدش اتخلق هباء
ودورنا أننا نلاقي الطريق اللي يحقق لنا مرادنا ..
ومافيش حاجة إسمها الوقت فات , طول ما أنت عايش فالفرصة لسه موجودة ومازالت في إيديك
فيه حاجات كتيرة لازم نتعلمها
علينا نتعلم تقدير الوقت , نستغل كل لحظة في عمرنا في حاجة مفيدة , ماينفعش يعدي علينا يوم بدون ما نطلع منه بخبرة أو معلومة , المهم أننا نخرج بإفادة
نثقف نفسنا , بالقراءة أو الإستماع أو المشاهدة .. الثقافة مهمة في أي مجال أيا كان
نرتب أولوياتنا : الأهم فالمهم , ونخطط كويس ونرسم الطريق للمطلوب
نتعلم الإتقان في كل شيء وندي كل حاجة حقها .. وقت العمل عمل , ووقت الترفيه ترفيه
نحط إيدينا في إيد بعض , ونشغل بجد وإجتهاد
ننسى اللي فات ونركز على اللي جاي
مصر داخلة على مرحلة بناء
مرحلة خطيرة وصعبة ومحتاجة لنا كلنا
واجبنا نعمرها ونسعى لرقيها ونرجعها لمجدها من تاني ..
كل في مكانه
في النهاية مبروك علينا إنتصار الثورة
ويارب يقدرنا نعيد البناء من جديد
نوصل ببلدنا بر الأمان
على الرغم من إن فكرة (الإنتماء) فيها جزء سياسي كبير !!
لكن كان معلن عدم مشاركتنا السياسية كفريق في أي نشاط سياسي , وغير منتمين لأي حزب أو فكر
بغض النظر عن الفكر السياسي الشخصي لكل فرد فينا
حتى رفضنا الكلام فيما يتعلق بالسياسة بأي شكل من الأشكال
طبعا للسبب اللي كان معروف قديما : تجنبا للمشاكل وعشان تكتمل بدايات الفكرة بدون متاعب كثيرة !
ومع ذلك واجهنا مشاكل لا داعي لذكرها , الزمن اتغير وكل حاجة اتغيرت ...
حاليا ومن بعد إنتصار ثورة الشباب في تحقيق مطالب الشعب
وتخليصهم من نظام باطش قامع لكل الحريات ..
على الأخص حرية المشاركة السياسية
أصبح لينا الحرية - بدون خوف أو مواجهة مشاكل تدمر الفكرة - أننا نتكلم في السياسة ونعبر عن أراءنا بإختلافتنا الفكرية كأعضاء في الفريق كل منا ذو فكر مغاير تماما عن الآخر لكن مجتمعين على فكرة الإنتماء وحب مصر ..
إلا أننا ما زلنا محافظين على عدم إنتمائنا لأي حزب أو فكر
حفاظا على أفكارنا محايدة ومعبرة عن كل الأطراف ..
كمان عندنا أمل أننا نقدر نوصل بالفكرة لنجاح أكبر من اللي بنحلم بيه
الجميل في الثورة أنها كانت سبب كبير اوي أنها تثبت لنا إنتمائنا لمصر
رغم أن كتير منا كان بيقول أنه بيكره البلد وقرفان منها ونفسه يهاجر لأي مكان تاني ..
وده كان حقنا لأن حال بلدنا متدهور بشكل مرعب , يوصلك ويوصلني أني ادور على مستقبلي في مكان تاني أفضل !
إنما الإنتصار اللي حققته أثبتت لنا أننا فعلا بننتمي لمصر وبنحبها وعاوزين نغيّرها للأفضل ...
أي دولة ماشية بمنظومة فاسدة بتاخد وقت - أيا يكن - بتتدهور فيه أحوالها لحد ما يحين وقت تسقط فيه الدولة تماما
وده كان لازم يحصل معانا , حالنا كان بيتدهور ولو كان استمر كان هيوصل لمرحلة أصعب كتير وكنا هنتحول لغابة بناكل بعض فيها عشان نعرف نتعايش
لكن الثورة غيرت المستقبل المخيف ده ونقلتنا لمرحلة تانية, مرحلة كلنا محتاجين نركز فيها على إعادة بناء ما تم هدمه
وكل فرد فينا له دور , بغض النظر عن الحكومة والمؤسسات والمسئولين عن عمليات الإصلاح , إلا أن كل واحد فينا عليه واجب للبلد لازم يأديه
من أصغر واحد فينا لأكبر واحد ..
طلبة المدارس عليهم يجتهدوا عشان يحققوا النجاحات اللي بيحلموا بيها , وعليهم يفهموا الدراسة مش مجرد حشو راس بيتفرغ في ورق الإمتحانات ونخرج مش فاهمين أحنا درسنا ايه ولا اتعلمنا ايه !
طلبة الثانوي لازم يتعلموا حاجة مهمة , مافيش حاجة إسمها كليات قمة وكليات قاع , في أي مجال تملك موهبته هتحقق نجاح فيه , المجتمع في حاجة لكافة التخرجات
كفاية عدد الدكاترة والمهندسين كتر وماحدش لاقي شغل !
كل عامل وكل اللي بيدور على شغل لازم يعيدوا تشكيل فكرتهم عن العمل كمدخل رزق فقط , ياريت ماننساش (إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه)
حتى ربات البيوت عليهم دور مهم جدا , أولادها لازم تربي فيهم القيم والسلوكيات اللي تساعدهم يكونوا أصحاب هدف في الحياة
إذا لم تزد على الدنيا فأنت زائد عليها
كل واحد فينا خلق لهدف ما , ماحدش اتخلق هباء
ودورنا أننا نلاقي الطريق اللي يحقق لنا مرادنا ..
ومافيش حاجة إسمها الوقت فات , طول ما أنت عايش فالفرصة لسه موجودة ومازالت في إيديك
فيه حاجات كتيرة لازم نتعلمها
علينا نتعلم تقدير الوقت , نستغل كل لحظة في عمرنا في حاجة مفيدة , ماينفعش يعدي علينا يوم بدون ما نطلع منه بخبرة أو معلومة , المهم أننا نخرج بإفادة
نثقف نفسنا , بالقراءة أو الإستماع أو المشاهدة .. الثقافة مهمة في أي مجال أيا كان
نرتب أولوياتنا : الأهم فالمهم , ونخطط كويس ونرسم الطريق للمطلوب
نتعلم الإتقان في كل شيء وندي كل حاجة حقها .. وقت العمل عمل , ووقت الترفيه ترفيه
نحط إيدينا في إيد بعض , ونشغل بجد وإجتهاد
ننسى اللي فات ونركز على اللي جاي
مصر داخلة على مرحلة بناء
مرحلة خطيرة وصعبة ومحتاجة لنا كلنا
واجبنا نعمرها ونسعى لرقيها ونرجعها لمجدها من تاني ..
كل في مكانه
في النهاية مبروك علينا إنتصار الثورة
ويارب يقدرنا نعيد البناء من جديد
نوصل ببلدنا بر الأمان
تحيا مصــــر ..
0 التعليقات:
إرسال تعليق