
كتب : حسن خالد
في مساء الاثنين 11 إبريل 2011 عقدت الحلقة الحادية عشر من ” صالون الجذب ” أول صالون شبابي في مصر ، لمؤسسه المدرب المصري الأول لقانون الجذب ” محمد زكريا ” بمتحف سعد زغلول ( بيت الأمة ) باستضافة اللواء ” أحمد الفولي ” رئيس الاتحاد الأفريقي للتيكوندوا و أحد ضباط الحرس الجمهوري للرئيس السابق أنور السادات ، عقد الصالون بتنظيم فريق عيد الانتماء أول فبراير .. ” كنّا هناك ” نرعى الحدث و نغطيه لحظة بلحظة …
بدأ الحدث بكلمة ترحيب بالحضور و أعضاء الصالون تلاها كلمة الأستاذ ” أحمد خزيم ” نائب قائد فريق عيد الانتماء و التي عرف من خلالها الحضور بالفريق و أنشطته و الفعاليات الجارية و المنتظر إتمامها …
و من ثم بدأت فعاليات الصالون بكلمة المدرب ” محمد زكريا ” التي وضّح فيها أهداف قانون الجذب و الهدف من الصالون و هو استقبال الشخصيات الناجحة و المؤثرة التي طبقت قانون الجذب دون أن تعلمه ، و الاستفادة من سيرتهم الذاتية و رحلتهم مع النجاح و الحياة ، ثم أنتقل إلى محاورة اللواء ” أحمد الفولي ” ليسأله عن رحلته و من الجدير بالذكر أن ” الفولي ” رفض العمل مع الرئيس السابق في فريق الحراسة ، و يفتخر أنه سادتي حتى النخاع …
بدأ ” الفولي ” بتعريف نفسه للحضور و كيف بدأت رحلته مع كلية الشرطة حيث يعتبر هو أصغر طالب في الكلية آنذاك حيث كان عمره 15 عاما .. تخرج و عمل ضابط مباحث في البحيرة …
ركز ” الفولي ” على علاقة الشعب بالشرطة و قال ” أنا ابن ضابط شرطة ، و أبني ضابط شرطة و كلنا مصريين ، فإذا كانت المشكلة فينا .. نستورد جهاز شرطة من الصين ! “ و ألحقها أنه لابد من تغيير فكرة الشعب عن جهاز الشرطة ، و أن هذا الجهاز لا يتهاون أبدا في معاقبة المخطئين منه ، و أجاب على سؤال لاحق أن بالجهاز ما يسمى قطاع التفتيش و الرقابة يتلقى شكاوى المواطنين و شدد على صرامة هذا الجهاز ، و لا يوجد به مجاملات أو استثناءات …
أما عن حقيقة الخلاف بينه و بين ” حبيب العادلي ” حيث أتهمه ” الفولي ” اتهاما واضحا على صفحات الجرائد أنه سبب البلطجة في مصر ، و أصر أن الشرطة تحتاج إلى قيادة محترمة قادرة على احترام الآخر و احترام حقوق الإنسان ، و في نصيحته إلى رجال الشرطة – على حد تعبيره – ” اللي مش عاجبه يشتغل و يبقى خادم للناس ، و اللي معندوش القدرة أنه يتحمل هذا الجهد المضني بلا مقابل ( يسيبها أحسن ) الشرطة مش وظيفة ، الشرطة رسالة ، و نصيحتي أنه لابد أن تؤدي هذا العمل لوجه الله – تعالى – أولا ثم الوظيفة ثانيا ”
ثم بدأت الأسئلة حول حادثة المنصة و اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات و بدأ ” الفولي ” معقبا أن ما قيل بعد الثورة عن اشتراك مبارك في هذه الحادثة غير حقيقي مشبها هذه الادعاءات بالأفلام الكرتونية و الفبركة ، و أن ما سيقوله هو للحق فقط لا منافقا لأحد أنما شاهدا على الحقيقة فقط ، و استرسل حاكيا للحدث …
” في هذا اليوم – الذي يعتبر يوم عيد لكل المصريين – كان الحرس الجمهوري و الشرطة كتفا بكتف و لم يكن من المتوقع حدوث أي خلل ، كنت أقف على الجانب الأيسر من المنصة ، و أتت السيارة بها خالد الاسلامبولي و مرتكبي الحادث في حالة غريبة تقف و تمشي و تكرر المشهد حيث ظنوا أن بالسيارة عطل ما ، و استنكروا أن يحدث هذا خلال العرض و أمام السيد الرئيس ، فجأة توقفت السيارة و جرى السائق – لم يكن من المشتركين في هذا الحادث – و خرج منها الاسلامبولي متجها إلى المنصة دون سلاح ملوحا بيده فظنوا أنه يحمل شكوى إلى الرئيس – و الجدير بالذكر أن السادات كان يعنف الحرس إذا ما تعرضوا لطالب شكوى – إلى أن مد الاسلامبولى يده إلى صدره مخرجا قنبلتين يدويتين راميا إياهم باتجاههم ، حينها أدركوا الموقف و بدأ تبادل إطلاق النار … ”
يذكر أن نوعية الرصاص المستخدم كان من النوع خارق حارق ، و أن أغلب ما أصاب الرئيس الراحل كانت إصابات طفيفة لا تفضي إلى الوفاة إلا مظروف صلب لرصاصة اخترقت جسد الرئيس بالعرض و استقرت في جسده ، المفاجأة أن خلال أقل من دقيقة تم نقل الرئيس الراحل إلى طائرة خاصة نقلته إلى المستشفى و كان لا يزال حيا لكنه لا يتكلم ، حاول الأطباء إسعافه لكن لا جدوى حينها خرج كبير الجراحين ليخبر الجميع بوفاة الرئيس و انهارت السيدة جيهان السادات بكاء …
و ظل ” الفولي ” و رفاقه بجانب الرئيس حتى في المشرحة و من الجدير بالذكر أن جيهان السادات أصرت على حضور تشريح الجثة إلى أن تأكدوا أن الرصاصة القاتلة لم تكن إلا إحدى رصاصات الاسلامبولي …
بعدها تم فتح باب النقاش و الأسئلة و كانت معظم الأسئلة تدور حول علاقته بالرئيس السابق و كيف كان موقف مبارك من حادث المنصة ، و ما رأيه في أن مبارك هو من دبر لهذا الموقف .. و كانت إجابة ” الفولي ” أنه دعا إلى أعمال العقل و تعجب كيف يدبر مبارك لهذه العملية ، خاصة أن ضرب النار كان يشكل خطرا كبيرا على حياته !
بعد الحديث عن مقتل السادات استمتع الحضور بفقره شعرية قدمها الشاعر الشاب ” سيد شعبان ” و ألقى قصيدتين ” حصريا و في مصربس ، صياد السمك ” ، تبعه عبد الرحمن المكي و ألقى قصيدة ” القدس ” للشاعر تميم البرغوثي …
من بعدها استكمل ” محمد زكريا ” أحداث الصالون و محاورة الحضور عن عملية زرع الأفكار و عملية التخاطر ، و كيفية استخدام قوة الأفكار في علاج الأمراض و الكشف قريبا عن طريقة جديدة و مبتكرة في محاولة لعلاج مرض السرطان …
صالون الجذب ، لقاء شهري و وجبة شاملة من قصص نجاح ، و موضوعات ثقافية و علمية و اجتماعية و خبرات حياتية ، كل هذا في جو مليء بالحب و التعاون و الطاقات الإيجابية ، و إدارة محترفة في دعوة مفتوحة يقدمها المدرب المصري الأول لقانون الجذب ” محمد زكريا ” لتبادل الخبرات و لقاء الكفاءات .
0 التعليقات:
إرسال تعليق